الشيخ عبد الله البحراني

80

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

طلبت الإذن على أبي جعفر عليه السّلام فقيل لي : لا تعجل فعنده قوم من إخوانكم . فلم ألبث أن خرج اثنا عشر رجلا يشبهون الزطّ « 1 » ، عليهم أقبية طيّبات « 2 » وبتوت « 3 » وخفاف ، قال : فسلّموا ومرّوا ، فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام ، فقلت : ما أعرف هؤلاء [ الذين خرجوا ] فمن هم ؟ قال : هؤلاء قوم من إخوانكم الجنّ . قلت : ويظهرون لكم ؟ قال : هم يغدون علينا في حلالهم وحرامهم [ كما تغدون ] . « 4 » 4 - كشف الغمّة : من دلائل الحميري ، عن سعد الإسكاف ، قال : طلبت الإذن على أبي جعفر عليه السّلام فقيل لي : لا تعجل إنّ عنده قوما من إخوانكم . فما لبثت أن خرج عليّ اثنا عشر رجلا يشبهون الزطّ ، وعليهم أقبية ضيّقات وبتوت وخفاف ، فسلّموا ومرّوا ، فدخلت على أبي جعفر عليه السّلام فقلت له : ما أعرف هؤلاء الذين خرجوا من عندك ، من هم ؟ قال : هؤلاء قوم من إخوانكم الجنّ . قال : قلت : ويظهرون لكم ؟ فقال : نعم ، يغدون علينا في حلالهم وحرامهم كما تغدون . « 5 » 5 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن سدير الصيرفيّ ، قال : أوصاني أبو جعفر عليه السّلام بحوائج له بالمدينة ، قال : فبينا أنا في « فجّ الروحاء » « 6 » على راحلتي إذا إنسان يلوي بثوبه ، قال :

--> ( 1 ) - « الزط - بالفتح - : جيل من الهند » منه ره . ( 2 ) - « طبقات » م . والطيّب : الأفضل من كل شيء . والقباء : ثوب يلبس فوق الثياب . ( 3 ) - « البت : الطيلسان من خزّ ونحوه ، والجمع : بتوت » منه ره . وقيل : كساء غليظ مربّع من وبر أو صوف . ( 4 ) - 1 / 283 ح 16 ( وفي هامشه ذكرنا باقي التخريجات ) . يأتي مثله في الحديث التالي . ( 5 ) - 2 / 138 ، عنه البحار : 46 / 269 ح 71 . تقدم في الحديث السابق مثله . ( 6 ) - فج الروحاء : بين مكة والمدينة : كان طريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بدر وإلى مكة . والروحاء : من الفرع - بضم الفاء - على نحو أربعين ميلا من المدينة . . . وهو الموضع الذي نزل به تبّع حين رجع من قتال أهل المدينة يريد مكة فأقام بها وأراح ، فسماها الروحاء . معجم البلدان : 4 / 236 .